الصراع النفسي
- يرجع كل سلوك يقوم به الفرد في أي لحظة في حياته الى قوى ودافعة سواء كانت هذة القوى داخلية أو خارجية أي أنه وراء كل سلوك دافع .
فعندما يقوم الفرد بنشاط معين وهو مدفوع يتوقف سلوكه على القوى الدافعة أي التنظيم الدافعي الذي يقف وراء السلوك وكذلك على خصائص الموقف ومقوماتة واذا كان الدافع وراء السلوك واضح ومحدد ويدركه الفرد وكانت الشروط البيئية مهيئة لتحقيق الهدف واشباع الدافع سارت حياة الفرد سيرا طبيعيا ولكن لم يكن الامر كذلك في كل الاوقات حيث تتعدد الدوافع وراء سلوك الفرد وتتعارض وهذا يضع الفرد في صراع بين دوافعة وتتفاعل وتنتظم في نسق معين يكون السلوك محصلة هذا الدافع .
-- ويحدث الصراع النفسي عندما يتعرض الفرد لدافعين متساويين في القوة والتأثير ويكون التناقص بين أتجاه كل دافع ويتعارض أشباع الواحد مع أشباع الآخر أو يحدث تعارض بين اشباع الدافع ومكونات الموقف مما يولد التوتر والقلق ينتج عن هذا الصراع ويقف الفرد احيانا في حالة من العجز عن الاختيار ويتوقف أسلوب الحل على خبرة الفرد وتنشئتة والقيم السائده لدية .
تفسير الصراع في نظريات علم النفس
1 - - نظرية التحليل النفسي :
تفترض نظرية التحليل النفسي الكلاسكية أن شخصية الانسان تتكون من منظمات ثلاث الهو وتكون منبع الغرائز وتتطلب الاشباع دون أعتبار للواقع الخارجي والانا وهى الذات الشعورية التي تتصل بالواقع وتقع تحت تأثير الرغبات من ناحية والواقع الخارجي من ناحية أخرى والجهاز الثالث وهى الانا الاعلى بما تشتمله من ضمير داخلي يمثل القيم والمثل ويحدث الصراع منو جهة نظر التحليل النفسي بين المنظمات الثلاث الغرائز الغرئز والانا والرقيب الداخلي وتتوقف محلصله الصراع على المنظمة الاقوى .2 - - المدرسة السلوكية :
يعتمد أصحاب هذة المدرسة في تفسيرهم للصراع على عملية الارتباط الشرطي بين مثير طبيعي ومثير شرطي لم يكن له تأثير عند تقديمه بمفرده ولكن بعد أقترانه بالمثير الطبيعي يكتسب صفته وتصبح له القدرة على أستثارة الاستجابة الشرطية وينشأ الصراع حين يرتبط مثير شرطي بمثيرين طبيعيين يستثيران استجابتين متناقصتين بنفس القوة .وقد أعتمد دولارد وميللر على تقسيم ليفين لانواع الصراع واعتمد على مبادىء هي :
- انه يزداد الاقدام نحو الهدف كلما أقترب الفرد من هدفه أزدادت قوة الاستجابة التي تؤدي الى وصوله الى هدفه
- كلما أقترب الكائن من موطن الخطر تزداد قوة الاستجابة التي تبعده عن الخطر
- تزداد قوة أستجابة الاحجام بمعدل أكثر من أزدياد قوة أستجابه الاقدام أي كلما أقترب الكائن الحي من المثير غير المرغوب فيه أزدادت قو ة الاستجابة
- تتوقف قوة الاستجابة سواء أقدام أو أحجام على قوة الدافع سواء الاتجاه نحو الهدف أو الابتعاد عن الهدف وتتوقف أيضا على قوة التدعيم