الثلاثاء، 25 فبراير 2014

الصراع النفسي

الصراع النفسي 


- يرجع كل سلوك يقوم به الفرد في أي لحظة في حياته الى قوى ودافعة سواء كانت هذة القوى داخلية أو خارجية أي أنه وراء كل سلوك دافع . 
فعندما يقوم الفرد بنشاط معين وهو مدفوع يتوقف سلوكه على القوى الدافعة أي التنظيم الدافعي الذي يقف وراء السلوك وكذلك على خصائص الموقف ومقوماتة واذا كان الدافع وراء السلوك واضح ومحدد ويدركه الفرد وكانت الشروط البيئية مهيئة لتحقيق الهدف واشباع الدافع سارت حياة الفرد سيرا طبيعيا ولكن لم يكن الامر كذلك في كل الاوقات حيث تتعدد الدوافع وراء سلوك الفرد وتتعارض وهذا يضع الفرد في صراع بين دوافعة وتتفاعل وتنتظم في نسق معين يكون السلوك محصلة هذا الدافع . 
-- ويحدث الصراع النفسي عندما يتعرض الفرد لدافعين متساويين في القوة والتأثير ويكون التناقص بين أتجاه كل دافع ويتعارض أشباع الواحد مع أشباع الآخر أو يحدث تعارض بين اشباع الدافع ومكونات الموقف مما يولد التوتر والقلق ينتج عن هذا الصراع ويقف الفرد احيانا في حالة من العجز عن الاختيار ويتوقف أسلوب الحل على خبرة الفرد وتنشئتة والقيم السائده لدية . 
تفسير الصراع في نظريات علم النفس 

1  - - نظرية التحليل النفسي : 

تفترض نظرية التحليل النفسي الكلاسكية أن شخصية الانسان تتكون من منظمات ثلاث الهو وتكون منبع الغرائز وتتطلب الاشباع دون أعتبار للواقع الخارجي والانا وهى الذات الشعورية التي تتصل بالواقع وتقع تحت تأثير الرغبات من ناحية والواقع الخارجي من ناحية أخرى والجهاز الثالث وهى الانا الاعلى بما تشتمله من ضمير داخلي يمثل القيم والمثل ويحدث الصراع منو جهة نظر التحليل النفسي بين المنظمات الثلاث الغرائز الغرئز والانا والرقيب الداخلي وتتوقف محلصله الصراع على المنظمة الاقوى . 

2 - - المدرسة السلوكية : 

يعتمد أصحاب هذة المدرسة في تفسيرهم للصراع على عملية الارتباط الشرطي بين مثير طبيعي ومثير شرطي لم يكن له تأثير عند تقديمه بمفرده ولكن بعد أقترانه بالمثير الطبيعي يكتسب صفته وتصبح له القدرة على أستثارة الاستجابة الشرطية وينشأ الصراع حين يرتبط مثير شرطي بمثيرين طبيعيين يستثيران استجابتين متناقصتين بنفس القوة . 
وقد أعتمد دولارد وميللر على تقسيم ليفين لانواع الصراع واعتمد على مبادىء هي : 


  1. انه يزداد الاقدام نحو الهدف كلما أقترب الفرد من هدفه أزدادت قوة الاستجابة التي تؤدي الى وصوله الى هدفه 
  2. كلما أقترب الكائن من موطن الخطر تزداد قوة الاستجابة التي تبعده عن الخطر 
  3. تزداد قوة أستجابة الاحجام بمعدل أكثر من أزدياد قوة أستجابه الاقدام أي كلما أقترب الكائن الحي من المثير غير المرغوب فيه أزدادت قو ة الاستجابة 
  4. تتوقف قوة الاستجابة سواء أقدام أو أحجام على قوة الدافع سواء الاتجاه نحو الهدف أو الابتعاد عن الهدف وتتوقف أيضا على قوة التدعيم 

-- وتنقسم أنواع الصراع على حسب ليفين الى ثلاث أنواع : 



1 _ صراع الاقدام :- 

ويحدث عندما يكون الفرد أمام قوتين موجهتين موجبتين بنفس الدرجة أى أن الهدفين كلاهما مرغوف وبنفس الدرجة , وهذا الصراع يثير القليل من القلق ويتم حلة باختيار احد الهدفين 

2 _ صراع الاحجام :- 

ويحدث عندما يقف الفرد امام دافعين كلاهما منفرد وعلية أم يختار أحداهما ويقوم الفرد بشيء غير مرغوب ولكنه مرغم على القيام به . 

3 _ صراع الاقدام الاحجام :- 

كأنه يجد الفرد نفسة مدفوعا نحو هدف ينطوي على جوانب سلبية وجوانب ايجابية مثل تعود الفرد على عادة معينة ولكنه لا يعرف عيوبها وذلك مثل الرغبة في دخول الامتحان والنجاح فيه والخوف من الفشل وهذا النوع من الصراع يترتب عليه الاضطراب .







مفاهيم الاحباط

مفاهيم الاحباط


1  - - الاحباط   : 

تنتظم الشخصية حول محور الحاجات البيولوجية والسيكولوجية وتصبح الوسائل التي تحاول بها أشباع هذة الحاجات عاملا هاما في تطور الانا , وعند محاولة الفرد أشباع حاجاتة يتعرض للاعاقة والاحباط وينشأالصراع ويصبح الفرد في حالة توتر ويدفع الفرد نحو سلوكيات وافعال لخفض التوتر وعندما يكون الصراع والاحباط شديد يشعر الفرد بالقلق ويدفع القلق والتوتر الفرد نحو الاستجابة . 
أي تبدأ التوافق عندما يشعر الفرد بحاجة ما ويقوم الفرد بمحاولات مختلفة يجاهد فيها لتخطي العقبات التي تحول دون أشباع حاجاتة , وحتى يزول الاحباط الذي يستشعرة الفرد من عدم اشباع حاجاتة وتنتهي عملية التوافق عندما تشبع الحاجة . 
وقد يصعب على الفرد اشباع كل دوافعه بطريقة متوازنة , وهذا يعني أنة يتعرض لمواقف يشعر فيها بالاحباط لهذة الحاجات غير المشبعة , والضغوط التي تحدد سلوكياته وهذا يعني ان الفرد يعاني صراعا وتوترا وأ، هناك اختلاف في توازنة النفسي , ويختلف الاشخاص في الاستجابة للاحباط وفي طريقة الصراع وأساليب التوافق التي يستخدمها الفرد قد تحقق توافقه أو تبقى على توتره وما يعانيه من صراع واحباط والحرمان لاسباب  مادية  أو اجتماعية أو شخصية , واذا أحبطت حاجه الطفل فهو أما يتصرف كبدائي فيعبر عن عزائزة مباشرة ودون ضبط أو يعبر عنها بسلوك مهذب وبطريقة يقبلها المجتمع . 
والاحباط يحدث اثارات لعدد مختلف من الاستجابات مثل العدوان , أي أن الاحباط قد يولد العدوان فعندما تقف عقبة امام أشباع دافع فان سلوك الفرد ينشط للتغلب على العقبة او الحائل واشباع الحاجة. 
ولا يقتصر مفهوم الاحباط على أعاقة الاشباع أو عدم تحقيقه أو ارجائه فقط ولكنة يشير ايضا الى المشاعر التي يشعر بها الفرد نتيجة للاعاقه أو الفشل أو الارجاء وهى مشاعر سلبية تتضمن الضيق والتوتر وخيبة الامل والمشاعر الاكتئابية احيانا. 
- والمواقف الاحباطية طبقا لمصدر الاحباط كثيرة فهناك الاحباط الاقتصادي والاحباط المادي والاحباط الاجتماعي والاحباط الشخصي والاحباط المهني . 
- ويختلف الافراد في درجة تحملهم للاحباط فالبعض يسطيع أن يتحمل قدر كبيير من التوتر والبعض الآخر لا يسطيع فالذين يتحملون درجات عالية من التوتر والاحباط يمكنهم الاحتفاظ بتوازنهم واصدار سلوكيات منطقية أكثر من الذين لا يتحملون الاحباط ونبين هنا ان هناك نوعان من السلوك سلوك يحركة دافع وهذا السلوك يهدف الى أشباع هذا الدافع وهو سلوك نمائي الوسيلي لانه وسيلة لاشباع دوافعة أي أنه هو السلوك الذي يحدث و الفرد في حاله احباط . 
والاحباط يترتب علية نتائج ومؤثرات قام العلماء بوضع أفتراضات لتفسيرها فالبعض يفسرها عن طريق افتراض أن الاحباط يولد العدوان .
والبعض يربط بين الاحباط وفرض النكوص أي العودة الى مرحلة سابقه لسن الفرد , وهناك فرض ثالث لتفسير نتائج الاحباط وهو الاحباط والتثبيت كما أن هناك أساليب أخرى غير مباشرة تظهر في الموقف الاحباطي مثل الاستجابات التبريرية والاستجابات التعويضية . 

التكيف

التكيف 


هناك خمسة من المفاهيم الاساسية تختص بها نظرية التلحيل النفسي وهذة المفاهيم تصف عملية التكيف كما ان هذة العملية تتم عن طريق هذة المفاهيم سواء كان ذلك التكيف في اتجاه السوية او اللاسوية وهذة المفاهيم كالتالي :- 

1 -- مفهوم الوحدة الكلية للشخصية : 
أن الشخصية جشطلت  فعندما يسلك الفرد فان ما يصدر عنة من أفعال وتصرفات تكون ناتجة لوحدتة أي لتداخل جميع العوامل المؤثرة واشتراكها في احداث السلوك سواء كانت هذة القوى والمؤثرات داخلية أو خارجية تنتمي الى الماضي أو الحاضر أو المستقبل سواء كان البيئي أم الوراثي . 

2 -- مفهوم الدينامية : 

وهذا يعني الكل المتفاعل ويفوق خصائص الاجزاء ويقصد بالانتظام الدينامي أن هذا الانتظام ليس ثابت ونهائي ولايحدث مرة واحده وانما هو انتظام متجدد منفتح للتغير بشكل مستمر , فان حياة الفرد سلسلة من الحاجات ومحاولة اشباعها أي من فقدان الاتزان عند الشعور بالحاجة أو عندما يطرأ أي تغير او يتم التعرض لاثارة أودافع أو موقف ثم محاولة السعي والتحرك لاستعادة الاتزان . 

3 -- مفهوم الوظيفية : 

يعتمد مفهوم الوظيفية على وظيفة السلوك ودلالتة فوظيفة كل سلوك ينطوي على وظيفة سواء سلوك سوي أو سلوك مرضي ووظيفة السلوك الاولية هي خفض التوتر فعند التعرض لاثارة سواء داخلية أو خارجية يحاول الفرد التحرك لخفض أثر التوتر سواء باتباع سلوك سوي أو غير سوي . 

4 -- مفهوم النشوئية : 

ويقصد بها أن عمليه التكيف تتم مرتبطة بمراحل النمو وخصائص الفرد في كل مرحلة ومطالب كل مرحلة ويكون سلوك الفرد تكيفا بما يتناسب مع المستوى العادي في مرحلتة وسلوكة يتلائم مع سلوكيات أقرانة . 

5 -- مفهوم الصراع بين المنظمات النفسية : 

ويعني ان الصراع لا يكون الا بين منظمتين من منظمات الشخصية أي بين الغرائز التي تتطلب الاشباع من جهة وبين الانا التي تحاول أن تحافظ على مطالب الواقع ومواجهة العالم الخارجي أي بين رغبات الهى والانا من ناحية ودفاعات الانا من ناحية أخرى وفي بعض الاحيان يكون الانا أن تقف ضد الهى من ناحية وضد الانا العليا من ناحية أخرى

6 -- مفهوم اقتصاديات الطاقة النفسية : 

ومعنى اقتصاديات الطاقة أن كمية الطاقة النفسية التي توجد لدى الفرد والتي تعتبر ثابتة تتوزع بين الاجهزة النفسية الثلاثة وهنا فأن شخصية الفر وسلوكياتة تعتمد على المنظمة الاقوى وعلى ننتيجه الصراع والتي تحدد بناء على على قوة الانا والتي تحدد بحسب كمية الطاقة التي تمتلكها والتي تساعدها على حل الصراع والدفاع ضد الغرائز أو القيام بعمل موازنة . 

الأربعاء، 12 فبراير 2014

معاني التوافق النفسي والاجتماعي والتكيف

معاني التوافق النفسي والاجتماعي والتكيف

التوافق في ضوء التكيف والتكامل : 

هناك تباين واضح في أستخدام مصطلحي التكيف والتوافق ويرجع هذا الى أختلاف فروع العلم التي يستخدم فيها هذان المصطلحان , ولقد أستعار السيكولوجيون مفهوم التكيف من علم البيولوجيا . 

التكيف :- 

يستخدم بمعنى اجتماعي فالمجرم والشخص الذي يتعاطى المخدرات كلاهما غير متكيف ذلك أن سلوك كل منهم انما يتعارض مع مصلحة المجتمع وعلى هذا فأن التكيف يعني انسجام الفرد مع عالمه المحيط به . 

التوافق :- 

فيعني العمليات النفسية البنائية في مقابل التكيف الذي يعني السلوك الاجتماعي أي أنه التوافق يعني الحرية من الضغوط والصراعات النفسية أي أنسجام البناء الدينامي للفرد وعلى هذا فأن العصابي شخص غير متوافق ذلك أن حياته الانفعالية لا تخلو من الصراع  وللربط بين التوافق والتكيف فالشخص الذى يسلك سلوكا يرضى عنه المجتمع ولكن يتعارض مع ما يؤمن به وبالتالي يسبب له سراع نفسي هذا الشخص انما هو شخص متكيف الا أنه غير متوافق . 

التكامل :- 

فيعني مدى تأزر وتكاتف كل طاقات الفرد في سبيل هدف معين فالجندي الذي يموت في سبيل الوطن دفاعا عن مبادىء يعتنقها وارضاء لدوافع نفسة هذا الجندي سيكون متكيفا ومتوافق وبالتالي في حال تكامل ذلك أن هناك اتساق في سلوكه ودوافعه وأهدافه ومصلحة المجتمع . 

صور التكيف :- 

  1.  أن يغير الفرد سلوكه بما يناسب الظروف والمواقف الجديدة 
  2. أن يقلع الفرد عن سلوك أعتادة وألفه الى سلوك أخر 
  3. أن يغير الفرد بيئته نفسها كأن يرغم من يناقشه على التنازل عن رأيه 
  4. ان التكيف كما رأينا عملية مستمرة فلا تكاد تخلو لحظة من حياتنا من عملية التكيف بل نستطيع أن نقول أن كل سلوك يصدر عن الفرد ما هو الا نوع من التكيف . 
كما نلاحظ ان التباين في تناول مصطلحات التوافق والتكامل والتكيف يرجع الى أختلاف العلوم التى أستخدمت هذة المصطلحات . 

العلم البيولوجي :- 

أنما يحاول أن يعرف طريقة الكائن الحي سواء كان وحيد الخلية أو متعددها في تكيفة مع البيئة وأثر هذا على العمليات الفسيولوجية . 
العلم الاجتماعي :- 
فهو يحاول أن يعرف كيف يتوافق الفرد مع الآخرين وكيف يتوافق المجتمع مع مجتمع أخر وأثر هذا على العلاقات الاجتماعية . 

علم النفس :- 

فهو يحاول أن ينظر نظرة أشمل للكائن الحي متعدد الخلايا . 

عملية التوافق : 

تنتظم الشخصية من وجهة النظر السيكودينامية حول محور الحاجات البيولوجية والسيكولوجية وتصبح الوسائل التي يحاول بها الفرد اشباع هذة الحاجات عملا هاما في تطور الانا ويتعرض الفرد للاصابات والصراعات التي تنتج التوتر مما يدفع الفرد نحو أفعال تعمل على تخفبف الضيق الناشىء وتسمى هذة الافعال عملية التوافق وهذة قد تكون شعورية أو لا شعورية . 
 

الأحد، 9 فبراير 2014

السوية - اللاسوية

السوية - اللاسوية 


تتعدد المحاولات لتحديد المقصود بالسوية التي تعني ببساطة العادية أو المألوف أو الغالب ولكن أذا اتجهنا الى تحيد معناها فيما يختص بالمجال النفسي والصحة النفسية نرى أنه ليس من الضروري أن يكون المألوف أو الغالب هو السوي لآن المألوف أو الغالب قد يكون تحديد معنى السواء تؤثر فية عوامل كثيرة بعضها يرجع للاطرالنظرية والمبادىء التي تقوم عليها النظرية والبعض الآخر يرجع للاطار الثقافي والحضاري الذي يعيش فية الانسان وعوامل أخرى ترجع للفرد نفسه . 
من هنا فعند تحيد معني السوية ينبغي أن يتضمن هذا المعنى علامات ومؤشرات الصحة النفسية أخذين في الاعتبار الفرد والبيئة والمجتمع والثقافة أي جميع المؤثرات التي يعتبر السلوك محصلة لتفاعلها . 
كما ينبغي الا يقتصر تحديد معني السوية على اللحظة والحال والسكون أي هنا والآن فقط وانما لابد ان يحتوي هذا المعنى المستقبل والاستمرارية والصيرورة وتكون بذلك السوية ليست فقط العادي أو المألوف وأنما أيضا السلوك الصحي في أطار الدينامية والتجديد كما أن السوية ليست شيء مطلق وليست أمر ثابت ونهائي وانما تتضمن المرونة والايجابية والاستمرارية والنسبية وتكون السوية والاسوية طرفين لمتصل تتوزع بينهما الدرجات في هذا الاتجاه أو ذاك . 
اذا ما هي المعايير التي على أساسها تحدد السوية وللاسوية :- 

1 - المعيار الاحصائي : 

ومعناه أن سوية السلوك أو لا سويتة تتوقف على قرب الدرجة أو بعدها عن المتوسط أو المألوف أي تعتبر سوى بالنسبة لتوزيع الصفة لدى الآخرين وهذا يمكن تطبيقة على الصفات التي تتوزع بين الناس بشكل أعتدالي ويكون الغالبية في المنتصف وتقل درجة وجود الصفة كلما أتجهنا ناحية الاطراف ولكن عند مناقشة هذا المعيار فأنه يتضح لنا أن بعض الافراد اذا بعدت درجتة في الصفة أو السلوك عن المتوسط واتجه نحو طرف المنحنى فهذا ليس معناه اللاسوية كما هو الحال في صفة الذكاء فالاتجاه نحو طرف المنحنى يكون في الاتجاة الايجابي على العبقرية والتميز الاتجاه الصحي . 
ومن ناحية أن الاعتماد على هذا المعيار في تحديد السواء واللاسوية يعتمد على القياس وتحديد المتوسطات والانحرافات المعيارية وهذا يستند الى وسائل قياس لاتقيس الصفة في حد ذاتها وانما تقيس أعراضها ومؤشراتها حيث يفترض من وجود الصفه ويقيس أثارها وهذا يصدق بالنسبة للصفات والخصائص النفسية بشكل أساسي كما أن القياس لا يتضمن كل ما هو موجود وانما قياس عينة ممثلة للسلوك كله وتكون العينة ممثلة للمجتمع الاصلي فهذا لايقدم الظاهرة بكاملها لدى كل الافراد وفي كل الاوقات وانما قطاع من السلوك فمثلا عندما نقيس السلوك اللفظي ولذا يكون التحديد الاحصائي غير كافي كمحك للحكم على السلوك بالسوية واللاسوية . 

2 - المعيار الاجتماعي : 

ويقصد به مدى أتفاق سلوك الفرد مع معايير المجتمع وقواعده وقوانينة ونظمه وعلى الرغم أن هذا العيار يركز على جوانب هامة وأساسية في الحياة الاجتماعية مثل التزام الفرد بالمعايير الاجتماعية وانطباق سلوكه على قيم المجتمع وكذلك قيامة بمهام بمهام دورة واتفاق سلوكه مع التوقعات الاجتماعية ودرجة انصياعة أو مسايرتة لنظام الجماعة وهذه كلها أساسيات لاستمرار الجماعة وقيامها الا أنه لايكفي هذا المعيار بمفردة لتحديد مدى صحة السلوك وسواء أو انحرافة وعدم سواءة . 
ويمكن الاستفادة من المعيار الاجتماعي في تحيد السوية أو الصحة النفسية اذا أدت مسايرة الفرد لتوقعات المجتمع والتزام بمعايير الاجتماعية الى نمو الفرد وتحقيق امكانياته حيث يتحقق التوافق الشخصي والتوافق الاجتماعي . 

3 - المعيار الذاتي : 

حيث يتخذ الفرد من نفسه اطار مرجعي يقيم ععلى أساسه سوية السلوك أو لاسوية , وهذا الحكم غير كافي وقاصرفان الاعتماد على أنفسنا كمحك يعتبر جانب واحد فقط في الحكم وقد تكون في كثير من الاحيان بعيدين عن الفهم الواقعي للذات بسبب أستخدام ميكانيزمات الدفاع وقد تتأثر أحكامنا بعوامل داخلية وتحدد أتجاهاتنا دون أن نعيها أو نمسك بها . 

4  - معاير الملائمة أو الصحة النفسية : 

فقد قام جاهودا 1958 م بوضع عده سبل يمكن تحديد الصحة العقلية من خلالها : 
  1. الخلو من المرض < وهذا غير كافي > 
  2. القدرة على ادراك ما يشعر به وماذا يفعل وكيف 
  3. النمو والتقدم وتحقيق الذات كما حددها روجرز 
  4. تكامل جميع العمليات داخل الفرد أو التوازن بين الانا والهو 
  5. القدرة على التعامل مع الضغوط واداراتها 
  6. التلقائية 
  7. الرؤية الواقعية للعالم 
  8. القدرة على الحب والمؤائمة والرضا عن العلاقات البين شخصيه والقدرة على التوافق والتكيف . 
وعلى الرغم من أن هذه المعايير تبدو صادقة وعالمية الا أنه ينشأ بعض المشكلات مثل أن عدد كبير من الافراد لايصلون الى تحقيق الذات ويكون هناك تعارض بين هذا المعيار والاحصائي . 

- - خصائص الافراد ذوي الاضطرابات السلوكية :- 

  1. أنهم يكونون غير قادرين على تغيير سلوكهم بما يتناسب مع التغيرات والمطالب البيئية 
  2. يقومون بسلوكيات غير توافقية تتسم بعدم المرونة 
  3. يقومون بسلوكيات غير متلائمة مع الواقع وتكون غير مألوفة 
  4. أنحراف سلوكياتهم عن المعايير الاجتماعية 
- وعند النظر الى اللاسوية كنوع من الآلم النفس يفترض اتكنسون أن المشاعر الداخلية بالآلم النفس تكون في بعض الحالات مؤشرا من مؤشرات اللاسوية حيث نرى الشعور بالبؤس والقلق والاكتئاب لدى معظم المرضى النفسيين كما أنهم يعاننون من الآرق وفقدان الشهية برغم أن سلوكهم العادي يبدو سويا . 







 

التشخيص النفسي

التشخيص النفسي   


التشخيص يعني في علم النفس وفي الطب النفسي الفهم الكامل ويتضمن خطوات مثل الملاحظة والوصف وتحديد الاسباب والتصنيف والتحليل الدينامي بقصد التوصل الى افتراض دقيق عن طبيعة وأساس مشكلة العميل أو المريض وبقصد التنبؤ ورسم ومباشرة خطة العلاج ومتابعتها وتقويمها أي أن التشخيص هو تقويم خصائص شخصية العميل < قدراتة وسماتة وانجازاتة التي تساعد على فهم مشكلاتة > " لويس مليكة 1980 م " . 

ويقوم الاخصائي الكلينيكي في التشخيص بجمع المعلومات من مصادر متعددة مثل المقابلات والاختبارات والسجلات التعليمية والمهنية ويكون في ذلك متبنيا أتجاة نظري معين يسير علية ويستعين بة . 

 وتتحدد أهداف التشخيص فيما يلي :- 

  1. تحيد العوامل المسببة 

    2 . التميز بين الاضطراب العضوي والوظيفي وتقييم درجة العجز 

    3 . التنبؤ بالمسار المحتمل للاضطراب وتحيد أسس ومنهج العلاج المطلوب 

    4 . تحديد ابعاد مناقشة الحالة مع المريض أو مع من يحيطون بة 

    5 . وضع أساس لتصنيف البيانات وتحليلها احصائيا 

    6 . وضع فرض دينامي يتصل بطبيعة العملية الباثولوجية ومكوناتها 

    وتشمل عملية التشخيص على مرحلتين :- 

    أولا : التصنيف والمماثلة :- 

    وتعني التواصل ال تصنيف مناسب للمشكلة وتحديد تسمية مناسبة أي ادراج الحالة ضمن فئة معينة من فئات التصنيف أي وضع لافتة أو عنوان للمشكلة ووضعها تحت قائمة من القوائم . 

    ثانيا : الموائمة :- 

    وتتم بعد جمع البيانات والمعلومات وتحديد التصنيف والموائمة معناها تفسير البانات والنتائج بصورة تكشف عن نمط أو نسق له دلالة كلينيكية أي فهم دلالة سلوك العميل وبصورة تجعل الاخصائي يستجيب استجابة ملائمة ويتنبأ بسلوك العميل ويختار المنهج العلاجي الملائم .

     


السبت، 8 فبراير 2014

علم النفس الكلينيكي

علم النفس الكينيكي 


هو أحد فروع علم النفس الحديث التطبيقية يهتم بدراسة شخصية العميل وفهمها وتحليل مشكلاتها وتشخيصها وعلاجها فهو علم ومهنة في وقت واحد يركز على حل مشكلات التوافق لدى الفرد وتشخيص هذة المشكلات وعلاجها وتعديل الشخصية . 
تعريف علم النفس الكلينيكي :- 
هو طريقه لاكتساب المعرفة المنظمة بالشخصية الانسانية واعداد طرق لاستخدام هذة المعرفة لتحسين الحالة العقلية للفرد . 
ومعنى ذلك أنه في علم النفس الكينيكي تتم الافادة من المعلومات والمهارات التي أمكن تحصيلها من ميادين علم النفس الآخرى النظرية والتطبيقية في رفع كفاءة الخدمات النفسية التى تقدم للمرضى النفسيين من ناحية الوقاية والتشخيص والعلاج ويشير ذلك الى أن دور المتخصص في علم النفس الكلينيكي هو تشخيص الامراض النفسية وعلاجها وجزء كبيير من عملة هو القياس السيكولوجي حيث تتم ملاحظة وتحليل ما لدى الفرد من نكاء وقدرات عقلية وسمات شخصية واتجاهات نفسية وأعراض مرضية مثل القل والاكتئاب والعوان . 
من هنا تبين أن علم النفس الكلينيكي يدرس أضطربات الشخصية وأساليب التشخيص المختلفة لهذة الاضطرابات وطرق علاجها . 

تطور علم النفس الكلينيكي :- 

هناك عدة مؤثرات كان لها دور أساسي في تطوير علم النفس الكينيكي وأاهم هذة المؤثرات هي :- 
  1. نظريات الشخصية :                                                                              حيث تأثر علم النفس الكلينيكي بتعدد الاتجاهات النظرية المفسرة للشخصية مثل نظرية التحليل النفسي الكلاسيكي والتحليل النفسي الحديث ونظريات تعديل السلوك

  2. تأثر علم النفس الكلينيكي بالعوم المختلفة : 

    حيث تأثر علم النفس الكلينيكي بعلم النفس المرضي وعلم النفس الدينامي وعلم النفس  الفارق حيث تهتم هذة العلوم بدراسة الفرد مما أثر على نشأة الاختبارات النفسية . 

  3 . تأثر علم النفس الكلينيكي بحركة القياس النفسي : 

حيث أستفاد الاخصائي الكلينيكي بالقياس النفسي لان القياس النفسي يعتبر أداه من أدواتة , وساهم التطور الذي حدث في حركة القياس النفسي منذ بدايتها عل يد فرانسيس جالتون في تقدم علم النفس الكلينيكي حيث أتجه الاهتمام الى دراسة الفروق الفردية والى دراسة السلوك الشاذ أو السلوك الذي ينحرف عن المتوسط في التوزيع الاعتدالي . 
- ويرجع لبينية الفضل في نشأة أختبار لقياس الذكاء حيث نشر بينية وسيمون مقياس للذكاء عام 1908 م وروجع المقياس مرة أخرى في عام 1911م وترجم مقياس بينية الى عدد من اللغات وقد نشر بأسم مقياس ستانفورد بينية للذكاء وأستخدمة الاخصائيين الكلينيكيين .