الأربعاء، 12 فبراير 2014

معاني التوافق النفسي والاجتماعي والتكيف

معاني التوافق النفسي والاجتماعي والتكيف

التوافق في ضوء التكيف والتكامل : 

هناك تباين واضح في أستخدام مصطلحي التكيف والتوافق ويرجع هذا الى أختلاف فروع العلم التي يستخدم فيها هذان المصطلحان , ولقد أستعار السيكولوجيون مفهوم التكيف من علم البيولوجيا . 

التكيف :- 

يستخدم بمعنى اجتماعي فالمجرم والشخص الذي يتعاطى المخدرات كلاهما غير متكيف ذلك أن سلوك كل منهم انما يتعارض مع مصلحة المجتمع وعلى هذا فأن التكيف يعني انسجام الفرد مع عالمه المحيط به . 

التوافق :- 

فيعني العمليات النفسية البنائية في مقابل التكيف الذي يعني السلوك الاجتماعي أي أنه التوافق يعني الحرية من الضغوط والصراعات النفسية أي أنسجام البناء الدينامي للفرد وعلى هذا فأن العصابي شخص غير متوافق ذلك أن حياته الانفعالية لا تخلو من الصراع  وللربط بين التوافق والتكيف فالشخص الذى يسلك سلوكا يرضى عنه المجتمع ولكن يتعارض مع ما يؤمن به وبالتالي يسبب له سراع نفسي هذا الشخص انما هو شخص متكيف الا أنه غير متوافق . 

التكامل :- 

فيعني مدى تأزر وتكاتف كل طاقات الفرد في سبيل هدف معين فالجندي الذي يموت في سبيل الوطن دفاعا عن مبادىء يعتنقها وارضاء لدوافع نفسة هذا الجندي سيكون متكيفا ومتوافق وبالتالي في حال تكامل ذلك أن هناك اتساق في سلوكه ودوافعه وأهدافه ومصلحة المجتمع . 

صور التكيف :- 

  1.  أن يغير الفرد سلوكه بما يناسب الظروف والمواقف الجديدة 
  2. أن يقلع الفرد عن سلوك أعتادة وألفه الى سلوك أخر 
  3. أن يغير الفرد بيئته نفسها كأن يرغم من يناقشه على التنازل عن رأيه 
  4. ان التكيف كما رأينا عملية مستمرة فلا تكاد تخلو لحظة من حياتنا من عملية التكيف بل نستطيع أن نقول أن كل سلوك يصدر عن الفرد ما هو الا نوع من التكيف . 
كما نلاحظ ان التباين في تناول مصطلحات التوافق والتكامل والتكيف يرجع الى أختلاف العلوم التى أستخدمت هذة المصطلحات . 

العلم البيولوجي :- 

أنما يحاول أن يعرف طريقة الكائن الحي سواء كان وحيد الخلية أو متعددها في تكيفة مع البيئة وأثر هذا على العمليات الفسيولوجية . 
العلم الاجتماعي :- 
فهو يحاول أن يعرف كيف يتوافق الفرد مع الآخرين وكيف يتوافق المجتمع مع مجتمع أخر وأثر هذا على العلاقات الاجتماعية . 

علم النفس :- 

فهو يحاول أن ينظر نظرة أشمل للكائن الحي متعدد الخلايا . 

عملية التوافق : 

تنتظم الشخصية من وجهة النظر السيكودينامية حول محور الحاجات البيولوجية والسيكولوجية وتصبح الوسائل التي يحاول بها الفرد اشباع هذة الحاجات عملا هاما في تطور الانا ويتعرض الفرد للاصابات والصراعات التي تنتج التوتر مما يدفع الفرد نحو أفعال تعمل على تخفبف الضيق الناشىء وتسمى هذة الافعال عملية التوافق وهذة قد تكون شعورية أو لا شعورية . 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق