مفاهيم الاحباط
1 - - الاحباط :
تنتظم الشخصية حول محور الحاجات البيولوجية والسيكولوجية وتصبح الوسائل التي تحاول بها أشباع هذة الحاجات عاملا هاما في تطور الانا , وعند محاولة الفرد أشباع حاجاتة يتعرض للاعاقة والاحباط وينشأالصراع ويصبح الفرد في حالة توتر ويدفع الفرد نحو سلوكيات وافعال لخفض التوتر وعندما يكون الصراع والاحباط شديد يشعر الفرد بالقلق ويدفع القلق والتوتر الفرد نحو الاستجابة .أي تبدأ التوافق عندما يشعر الفرد بحاجة ما ويقوم الفرد بمحاولات مختلفة يجاهد فيها لتخطي العقبات التي تحول دون أشباع حاجاتة , وحتى يزول الاحباط الذي يستشعرة الفرد من عدم اشباع حاجاتة وتنتهي عملية التوافق عندما تشبع الحاجة .
وقد يصعب على الفرد اشباع كل دوافعه بطريقة متوازنة , وهذا يعني أنة يتعرض لمواقف يشعر فيها بالاحباط لهذة الحاجات غير المشبعة , والضغوط التي تحدد سلوكياته وهذا يعني ان الفرد يعاني صراعا وتوترا وأ، هناك اختلاف في توازنة النفسي , ويختلف الاشخاص في الاستجابة للاحباط وفي طريقة الصراع وأساليب التوافق التي يستخدمها الفرد قد تحقق توافقه أو تبقى على توتره وما يعانيه من صراع واحباط والحرمان لاسباب مادية أو اجتماعية أو شخصية , واذا أحبطت حاجه الطفل فهو أما يتصرف كبدائي فيعبر عن عزائزة مباشرة ودون ضبط أو يعبر عنها بسلوك مهذب وبطريقة يقبلها المجتمع .
والاحباط يحدث اثارات لعدد مختلف من الاستجابات مثل العدوان , أي أن الاحباط قد يولد العدوان فعندما تقف عقبة امام أشباع دافع فان سلوك الفرد ينشط للتغلب على العقبة او الحائل واشباع الحاجة.
ولا يقتصر مفهوم الاحباط على أعاقة الاشباع أو عدم تحقيقه أو ارجائه فقط ولكنة يشير ايضا الى المشاعر التي يشعر بها الفرد نتيجة للاعاقه أو الفشل أو الارجاء وهى مشاعر سلبية تتضمن الضيق والتوتر وخيبة الامل والمشاعر الاكتئابية احيانا.
- والمواقف الاحباطية طبقا لمصدر الاحباط كثيرة فهناك الاحباط الاقتصادي والاحباط المادي والاحباط الاجتماعي والاحباط الشخصي والاحباط المهني .
- ويختلف الافراد في درجة تحملهم للاحباط فالبعض يسطيع أن يتحمل قدر كبيير من التوتر والبعض الآخر لا يسطيع فالذين يتحملون درجات عالية من التوتر والاحباط يمكنهم الاحتفاظ بتوازنهم واصدار سلوكيات منطقية أكثر من الذين لا يتحملون الاحباط ونبين هنا ان هناك نوعان من السلوك سلوك يحركة دافع وهذا السلوك يهدف الى أشباع هذا الدافع وهو سلوك نمائي الوسيلي لانه وسيلة لاشباع دوافعة أي أنه هو السلوك الذي يحدث و الفرد في حاله احباط .
والاحباط يترتب علية نتائج ومؤثرات قام العلماء بوضع أفتراضات لتفسيرها فالبعض يفسرها عن طريق افتراض أن الاحباط يولد العدوان .
والبعض يربط بين الاحباط وفرض النكوص أي العودة الى مرحلة سابقه لسن الفرد , وهناك فرض ثالث لتفسير نتائج الاحباط وهو الاحباط والتثبيت كما أن هناك أساليب أخرى غير مباشرة تظهر في الموقف الاحباطي مثل الاستجابات التبريرية والاستجابات التعويضية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق