الأحد، 9 فبراير 2014

التشخيص النفسي

التشخيص النفسي   


التشخيص يعني في علم النفس وفي الطب النفسي الفهم الكامل ويتضمن خطوات مثل الملاحظة والوصف وتحديد الاسباب والتصنيف والتحليل الدينامي بقصد التوصل الى افتراض دقيق عن طبيعة وأساس مشكلة العميل أو المريض وبقصد التنبؤ ورسم ومباشرة خطة العلاج ومتابعتها وتقويمها أي أن التشخيص هو تقويم خصائص شخصية العميل < قدراتة وسماتة وانجازاتة التي تساعد على فهم مشكلاتة > " لويس مليكة 1980 م " . 

ويقوم الاخصائي الكلينيكي في التشخيص بجمع المعلومات من مصادر متعددة مثل المقابلات والاختبارات والسجلات التعليمية والمهنية ويكون في ذلك متبنيا أتجاة نظري معين يسير علية ويستعين بة . 

 وتتحدد أهداف التشخيص فيما يلي :- 

  1. تحيد العوامل المسببة 

    2 . التميز بين الاضطراب العضوي والوظيفي وتقييم درجة العجز 

    3 . التنبؤ بالمسار المحتمل للاضطراب وتحيد أسس ومنهج العلاج المطلوب 

    4 . تحديد ابعاد مناقشة الحالة مع المريض أو مع من يحيطون بة 

    5 . وضع أساس لتصنيف البيانات وتحليلها احصائيا 

    6 . وضع فرض دينامي يتصل بطبيعة العملية الباثولوجية ومكوناتها 

    وتشمل عملية التشخيص على مرحلتين :- 

    أولا : التصنيف والمماثلة :- 

    وتعني التواصل ال تصنيف مناسب للمشكلة وتحديد تسمية مناسبة أي ادراج الحالة ضمن فئة معينة من فئات التصنيف أي وضع لافتة أو عنوان للمشكلة ووضعها تحت قائمة من القوائم . 

    ثانيا : الموائمة :- 

    وتتم بعد جمع البيانات والمعلومات وتحديد التصنيف والموائمة معناها تفسير البانات والنتائج بصورة تكشف عن نمط أو نسق له دلالة كلينيكية أي فهم دلالة سلوك العميل وبصورة تجعل الاخصائي يستجيب استجابة ملائمة ويتنبأ بسلوك العميل ويختار المنهج العلاجي الملائم .

     


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق